التخطي إلى المحتوى

لعشاق الفوركس: العلاقات العكسية والطردية بين العملات والذهب والنفط
من خلال هذا الدرس سوف نتعرف على أهم العلاقات المترابطه بين السلع والعملات ومن خلال هذا الدرس سوف نتعرف على الكثير من معلومات التي لم تتعرف عليها في سابق بسبب إنشغالك في التداول وإهمال التعلم
لنتعرف الأن سوياً على هذا الدرس المهم فيا إخوان هذا سوق ليس بسهل ليس مجرد بيع وشراء أتمنى من كل متداول أن يتعلم ولا يعتمد على غيره.

إلى عشاق الذهب والنفط والدولار الاسترالي والدولار الكندي والفرنك السويسري
العلاقات العكسية والطردية بين العملات والذهب والنفط
.

الارتباط السلبي بين الدولار الأمريكي والذهب

في ظل الظروف العادية، هناك علاقة سلبية بين الدولار الأمريكي والذهب
في ظل الظروف العادية، يبحث المستثمرون عن تحقيق عائد عن طريق استثمار رأس المال في الأسواق المالية، مثل السندات و الأسهم في الولايات المتحدة. وتعتبر هذه الاستثمارات محفوفة بالمخاطر بسبب التقلبات المحتملة، لأن الخسارة واردة كما يمكن أيضاً تحقيق مكاسب كبيرة.
في حين أن الذهب لا يزال يعد سلعة ذات قيمة في الوقت الحاضر، إلا أن المستثمرين عادة ما يشعرون أنه يمكنهم تحقيق عائدات أعلى من خلال الاستثمار في سوق الأسهم الأمريكية، مما سيؤدى إلى تراجع الرغبة في الاستثمار في الذهب. ونتيجة لذلك، رأس المال سيبتعد عن الذهب ويتدفق إلى الأسهم الأمريكية. الأسهم الأمريكية لا يمكن شراؤها إلا باستخدام الدولار الأمريكي وعندما يكون هناك ارتفاع في الطلب على الأسهم الأمريكية، فإن الطلب على الدولار الأمريكي يرتفع أيضاً مما يعني زيادة في قيمته. وبالتالي فهناك علاقة عكسية بين الدولار الأمريكي والذهب.
في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، قد يفقد المستثمرين شهيتهم للأصول ذات المخاطرة الكبيرة، مثل الأسهم أو السندات الأمريكية، وسيسعون لوضع رؤوس أموالهم في أصول آمنة مثل الذهب. وبالتالي سيبيع المستثمرون أصولهم الخطرة وبالتالي سيزيد المعروض من الدولار الأمريكي من أجل شراء الذهب من السوق العالمية. الآن سينخفض الطلب على الدولار الأمريكي في حين سيرتفع الطلب على الذهب. وبالتالي، فإن قيمة الدولار الأمريكي ستنخفض في حين سيزيد سعر الذهب.

ارتباط الأسواق يمكن أن ينهار

هناك أوقات يمكن أن ينهار فيها الارتباط الطبيعي الملاحظ بين الأسواق.
على سبيل المثال، دعونا نعيد النظر في العلاقة بين الدولار الأمريكي والذهب. عادة، فإن المستثمرين والمتداولين يسعون خلال فترات الانكماش الاقتصادي إلى استثمار أكثر أماناً بشراء الذهب و بالتالي بيع الدولار الأمريكي.
ارتباطات الأسواق يمكن أن ينهار في ظل ظروف اقتصادية غير طبيعية. على سبيل المثال، في ظل أزمة اقتصادية، المستثمرون قد يسعون إلى القيام باستثمارات آمنة في أصول متعددة، مما يمكن أن يسبب انهيار العلاقة المعتادة بين الأصول.
ومع ذلك، في ظل ظروف غير طبيعية، مثل أزمة اقتصادية، قد يبدأ سلوك السوق بالانهيار. الظروف الاقتصادية يمكن أن تصبح سيئة للغاية، بحيث يسعى المستثمرون إلى الاستثمارات آمنة في أصول متعددة، والتي قد تشمل سندات الحكومة الأمريكية، وكذلك الذهب. من أجل شراء ديون الحكومة الأمريكية، يجب الحصول على الدولار الأمريكي وبالتالي ستزيد قيمة الدولار في ظل زيادة الطلب. الذهب، كونه ملاذاً آمناً، ستزيد قيمته أيضاً مع ارتفاع الطلب.
في هذا المثال، فإن كلاً من الدولار الأمريكي والذهب قد ارتفعا وبالتالي كسرت العلاقة العكسية بينهما.
استخدام ارتباط الأسواق للتداول
يمكن للمتداول استخدام العلاقة بين الأسواق لتحديد تحركات الأسعار المستقبلية لسوق ما على أساس حركة أخرى.

زوج AUD/USD والذهب

نأخذ مثال الدولار الأسترالي والذهب، من المعروف أنه في ظروف السوق العادية هناك علاقة إيجابية بين الأصلين.
دعنا نقول أن هناك عدة تقارير لبيانات اقتصادية سلبية بشأن اقتصاد الولايات المتحدة. قد يقرر المستثمرون حينها أن بيئة الأعمال التجارية أصبحت أكثر صعوبة للعمل هناك وبالتالي سيسحبون رؤوس أموالهم من أسواق الأسهم. عندئذ فإن رأس المال سيبتعد عن سوق الأسهم، حيث يتطلع المستثمرون لوضع رؤوس أموالهم في استثمارات أخرى.
ولأن المستثمرين يعرفون أن الذهب قد يكون عليه الطلب نظراً لسعي المستثمرين للاستثمار في الذهب خلال اضطرابات الأسواق، ولأن المتداولون يعرفون أن أستراليا من أكبر المنتجين للذهب، فبالتالي سيرتفع سعر الدولار الأسترالي على الأرجح من أجل شراء الذهب المتزايد في تكلفته. المتداولون يعرفون أيضاً أن الدولار الأمريكي من المرجح أن يتم بيعه لشراء الذهب. ونتيجة لذلك، فإن قيمة الدولار الأمريكي من المرجح أن تنخفض في حيين أن قيمة الدولار الأسترالي من المرجح أن ترتفع.
المتداولون يمكنهم البحث عن فرص لشراء زوج AUD/USD.

النفط والدولار الكندي

هناك علاقة إيجابية خلال ظروف السوق العادية بين الدولار الكندي والنفط الخام.
الولايات المتحدة تعتبر حالياً المستهلك الأول في العالم للنفط. وكندا حالياً واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم. الاقتصاد الكندي يعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة – حيث 75% من إجمالي صادرات كندا وتقريباً معظم صادراتها من النفط يذهب إلى الولايات المتحدة.
مستوردو النفط في الولايات المتحدة يجب عليهم استخدام الدولار الكندي لشراء النفط الكندي. عندما يرتفع سعر النفط، فإنه يستلزم المزيد من الدولارات الكندية لشراء النفط وبالتالي يجب على المستوردين له تحويل المزيد من الدولارات الأمريكية إلى الدولار الكندي. وهناك الآن المزيد من الطلب على الدولار الكندي مقابل انخفاض الطلب على الدولار الأمريكي، مما ينتج عنه ارتفاع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي.
يمكن إيجاد فرص تداول للدولار الكندي، عندما يعتقد أن الظروف العالمية سوف تؤدي إلى ارتفاع سعر النفط. على سبيل المثال، يمكن أن يجبر إعصار إنتاج النفط في بعض الأجزاء من الولايات المتحدة على التوقف. ولأن الإنتاج قد توقف، فالإمدادات أصبحت أقل. ولكن الطلب على النفط مازال موجوداً كما هو وبالتالي فإن سعر النفط سيرتفع، مما سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على الدولار الكندي كما هو موضح أعلاه. و هنا يمكن للمتداولين البحث عن فرص لشراء الدولار الكندي.

بورصات الأسهم والفرنك السويسري

هناك علاقة سلبية في ظل ظروف السوق العادية بين بورصات الأسهم والفرنك السويسري.
الفرنك السويسري يعتبر عادة ملاذاً آمناً، وذلك في فترات الاضطراب الاقتصادي، حيث يسعى المستثمرون إلى استثمار رؤوس الأموال في الفرنك السويسري بدلاً من الأصول ذات المخاطر العالية، مثل بورصات الأسهم.
وبالتالي، على سبيل المثال، لو نشرت تقارير سلبية بشأن الاقتصاد الأمريكي، قد يضطر المستثمرين إلى سحب رؤوس أموالهم من بورصات الأسهم في الولايات المتحدة والبحث عن وضع رؤوس أموالهم في ملاذات آمنة مثل الفرنك السويسري.
المستثمرون سيبحثون الآن عن شراء الفرنك السويسري، والذي بدوره ستزيد قيمته تحت الطلب المتزايد. لذلك عندما يلاحظ متداول ما تراجع الاقتصاد الأمريكي، يمكن للمتداول البحث عن فرص شراء الفرنك السويسري مقابل العملات الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.