التخطي إلى المحتوى

أخبار المسجد الأقصى اليوم الجمعة ومواقف الدول العربية
أخبار المسجد الأقصى اليوم الجمعة ومواقف الدول العربية , المسجد الأقصى لم يجد مَن يحميه من مسلمي العالم العربي أو الغربي فأغلقته سلطات الإحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة الموافق 21 يوليو 2017 في وجه المصلين حتى تدافع الفلسطينيون المسلمون إلى محيطه من أجل الصلاة وإبراز أنهم لن يتنازلون عن ثالث الحرمين، وأول القبلتين.

المؤذن يؤذن الجمعة أمام المسجد الأقصى

واضطر مؤذن المسجد الأقصى أن يؤذن خارج المسجد ليرفع أذان الجمعة في ظل توجيه جنود الاحتلال الاسرائيلي بنادقهم أمام المسلمين المحيطين بالمسجد وقد وقرر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال الاسرائيلي، وفق قناة فرانس 24، زيادة وإبقاء البوابات الإلكترونية، وحشد مزيد من التعزيزات في محيط المسجد الأقصى، مع إغلاق المدخل الرئيسي لباب الأسباط من بداية الشارع.

صمت عربي أمام إغلاق المسجد الأقصى

وأحكمت الحرب الاسرائيلية على المسجد الأقصى وتصمت مآذنه، وحذرت الصلاة في باحاته كما لم يحدث منذ نحو نصف قرن من السنين.
وتحول المسجد الأقصى إلى منطقة عسكرية لذرائع الأمن إثر عملية فدائية قتل فيها شرطيان اسرائيليان واستشهد منفذوها وهم ثلاثة شبان مسلمين فلسطينيين.
الاحتلال الاسرائيلي المتربص دومًا بالأقصى حصارا وحفرا وتقييدًا على مرتاديه وجد في حادث اطلاق النار فرصة لتجديد الهجمة، فبعد اعتقال الحراس ومفتي القدس الذي أطلق سراحه لاحقًا اجتاحت قواته المسجد وعاثت في محتوياته فسادًا وتهشيمًا.

ولم تسلم من ذلك الأبواب والخزائن العتيقة وحتى عيادة الأقصى الصغيرة بحثًا عن أسلحة مزعومة وإطالة أمد إغلاقه كما يعتقد القائمون عليه وقد والحملة الأمنية توسعت لتشمل كل البلدة القديمة في القدس بعد إغلاق معظم الشوارع والأزقة في وجوه المارة وسط أجواء من الغضب والاحتناق من المقدسيين.

اليوم الجمعة في المسجد الأقصى كان فارق في تاريخ الأقصى والقدس والقضية الفلسطينية لا تقل سوءًا ولا قتامة عن احتلال القدس قبل نصف قرن من الزمان، أو حرق بعض المستوطنين للمسجد الأقصى عام 1969 ويعتبر ما يحدث في المسجد الأقصى رسالة اسرائيلية مهينة للعرب والمسلمين المتفرقين في الوقت الحالي في ظل اتهامات بينهم بالخيانة والتشرذم، وإذا كان الصمت من ذهب فإن الصمت حينما يجب الموقف جريمة لا تغتفر.

الدول العربية التي اتخذت موقفًا من إغلاق المسجد الأقصى

اتخذت كل من الأردن وقطر والكويت وتركيا موقفًا وأصدرت بيان إدانة تشجب الهجمة الاسرائيلية على المسجد الأقصى وغرقت جامعة الدول العربية، ودولها في سبات عميق بالاضافة لمنظمة التعاون الاسلامي، أما السلطات الفلسطينية فبدت نبرة تعازيها بالاحتلال ومواساته لمقتل جنوده اعلى من بيانات الشجب لهجومه على المسجد الأقصى ومصابه

وغابت المسيرات في الشارع العربي إلا في العاصمة الأردنية عمان فضلا عن مسيرتين في غزة ورام الله، وتبقى الساعات المقبلة اختبار صعب للجميع للشعوب والحكومات والاحتلال أيضًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.