التخطي إلى المحتوى

عنوان
مواجهات بين قوات الإحتلال والفلسطينيين وأبو تريكة : الفلسطينيون يخوضون معركة خاسرة , انطلقت “أمس” دعوات لمسيرات حاشدة تحت عنوان ” جمعة الأقصى” لرفض عمليات القمع الإسرائيلي في فلسطين المحتلة ؛ جاء هذا أثر غلق المسجد الأقصى واصرار الإسرائيليون على فرض البوابات الإكترونية عليه مع منع المصلين دخوله إضافة إلى تحويل مدينة “القدس إلى ثكنات عسكرية ما نتج عنه مواجهات بين قوات الإحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين وقد اسفرت عن مصرع ٣وإصابة ٣٧٧ فلسطينياً ؛ هذا بحسب تصريحات الهلال الأحمر الفلسطيني.

وعلى صعيد أخر انطلقت مسيرة غاضبة في مدينة “خانيونس ” في قطاع غزة لنصرة الأقصى ؛ وقد استمرت المواجهات على حاجز “قندلينا” العسكري وقوات الإحتلال تطلق رصاصها الحي والقنابل الغازية هذا وقد إقتحمت مستشفى “المقاصد ” مع هجوم آخر على المصلين في منطقة “رآس العمود ” بالقدس.

أبو تريكة عبر “الفيسبوك لفلسطينيون يخوضون معركة خاسرة

على خلفية الأحداث الآخيرة بدولة فلسطين المحتلة ؛ وعمليات العنف التي تمارسها قوات الإحتلال الإسرائيلي ؛ قال اللاعب محمد أبوتريكة عبر حسابه الخاص “فيسبوك” نتعاطف مع الفلسطينيون ليس فقط من باب كوننا خذلناهم إذ لم نساعدهم بالأصل ؛ وأضاف : ولكن من باب إدراكنا العميق بكونهم يخوضون معركة خاسرة وقد أكد تريكة أن معركة الفلسطينيين ستنتصر سواء اليوم أو بعد مليون سنة ؛ هذا على حد وصفه.

وقد وجه تريكة رسالة شديدة اللهجة إلى “العرب ” مندداً بصمتهن جراء ما يحدث من إنتهاكات في القدس قائلاً : لا أعلم أي أرض ستحتضنكم وأي سماء ستواري سوءاتكم وإلى اي إتجاه ستولون وجوهكم لدرء خيباتكم وسوء ظنونكم . وعلق : قبحكم الله من أعراب .
وتابع تريكة : كم من الخجل أن تكتب عن الوطن بالقلم أمام الذين يكتبون عنه بالدماء.

هيئة المقدسات الفلسطينية تصرخ : لبيك يا أقصى

من جانبه اشتعلت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات الفلسطينية غضباً لما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي من تعديات على المقدسات الإسلامية خاصة منع المسلمين من تآدية شعائر صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى ؛ هذا وقد قال عضو الهيئة ” الأب منويل
مسلم ” معركتنا في فلسطين ليست معركة أديان بل هي معركة من أجل الأرض بين مقيمين وقادمين وقد أوضح ” مسلم ” إن الإحتلال الإسرائيلي يسعى لهدم المسجد الأقصى ؛ وتهويد المدينة المقدسة لجعلها يهودية خالصة تمهيداً لإخلاء الفلسطينيين مسلميها ومسيحييها وتهجيرهم من أرضهم.

وقد أضاف “مسلم ” إن الدفاع عن الأقصى هو جزء من العقيدة معلقاً : الفلسطينيون يجدون في الأقصى دافعاً على الثبات والصمود فهو بالنسبة لنا حافزاً على الشهادة للدفاع عن هذه الأرض الحزينة هذا وقد وجه “مسلم ” رسالة إلى العالم قائلا : انتظروا ثورة هذا الشعب الآبي في وجه الغزاه والمحتلين وقد أضاف : ” لبيك يا أقصى ” .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.