التخطي إلى المحتوى
مواجهات بالخليل في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي
مواجهات بالخليل في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي

إصابات وإختناقات بالغاز المسيل للدموع بين المتظاهرين الفلسطينيين , قوات الإحتلال الإسرائيلي إستخدمت كعادتها القوة في قمع مسيرة إحتجاج يقوم بها الفلسطينيون سنوياً, للمطالبة بفتح شارع الشهداء الكائن في قلب البلدة القديمة من الخليل والذي لايزال مغلقاً منذ سنوات كثيرة.

المسيرة تأتي عشية إحياء الذكرى الثالثة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي, والمشاركون في المسيرة مجموعة من النشطاء الفلسطينيون ومتضامنين أجانب وإسرائليين, عبروا عن غضبهم أيضاً من إنحياز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إسرائيل.

ومنذ سنوات تفرض سلطات الإحتلال الإسرائيلي إجرائات عسكرية خانقة على مئات العائلات الفلسطينية, داخل البلدة القديمة في الخليل, حيث يواجه سكان البلدة من الفلسطينيين عقبات كبيرة في تنقلهم بين أحيائها , بينما تطلق يد قرابة ستمائة مستوطن في خمس بؤر إستيطانية , فينغصون على الفلسطينيون عيشهم .

وتعيش البلدة القديمة في الخليل شبه حصار, فرضته قوات الإحتلال الإسرائيلي منذ نحو ثلاثة وعشرين عاماَ , بعد المجزرة المروعة التي إرتكبها مستوطن إسرائيلي داخل الحرم الإبراهيمي , والتي استشهد فيها تسعة وعشرون مصلياً وجرح العشرات.

إغلاق شارع الخليل لأكثر من عقدين يشخص معاناة الفلسطينيين اليومية في جميع المدن الفلسطينية جراء الإنهاكات الإسرائيلية , وهو ما يبقي المقاومة الفلسطينية في حالة إستنفار مفتوحة أمام إجرائات الإحتلال الإسرائيلي العسكرية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.