التخطي إلى المحتوى
مصطفى بكرى سقوط سوريا يفتح الطريق أمام إسقاط دول عربية أخرى
مصطفى بكرى سقوط سوريا يفتح الطريق أمام إسقاط دول عربية أخرى

قال مصطفى بكرى عضو اللجنة التشريعية, فى مجلس النواب أن ماحدث من أعتداء وعدوان من الولايات المتحدة الأمريكية, ضد إحدى القواعد فى دولة سوريا يمثل خروجا, عن الشرعية الدولية لانى الولايات المتحدة لم تستند بقرار من مجلس الأمن, أو الأمم المتحدة كما أن هذا يمثل تدخل فى شؤون الدولة الداخلية لبلد عضو فى الأمم المتحدة, و ذوى سياسةوالتهمة الموجهة من الولايات المتحدة للنظام السورى هى ضرب المواطنين, فى حمص أو فى خان شيخون  بالأسلحة الكيميائية, وأضاف مصطفى بكرى لايوجد تحقيق دولى يأكد على ذلك الأمر على الأطلاق, كل ما فى الأمر أن هناك محاولة لضرب الدولة السورية خاصة بعد هذا الانفتاح, الدولى والمواقف التى انقلبت رأسًا على عقب ومن بين هذة المواقف الموقف الأمريكى, الذى قال أن لايضع مسألة إستبعاد, الرئيس السورى بشار الأسد ضمن أولويته ومن ثم فا التهمة الموجهة للمنظمات الإرهابية.

ولكن أن تتحول أمريكا أداة للرعونة, بهذا الشكل هذا يمثل أعتداء على الأمن القومى العربى ويمثل أعتداء على ميثاق الأمم المتحدة, وعلى الشرعية الدولية ومن هنا قمت بطلب وقام عدد من الزملاء, بطلب أن تتحول بدايات الجلسة الأولى يوم الأثنين القادم لمجلس النواب إلى توجية, إدانة صريحة و واضحة خصوصا أن, الموقف المصرى فى الحقيقة عبر عن رفض أستخدام القوة و رفض الخروج عن الشرعية الدولية والتأكيد, على ضروريات الحل السلمى وعدم التدخل فى الداخلية للبلادنا الأخرى, وأكد مصطفى بكرى عضو اللجنة التشريعية فى مجلس النواب أن, هذة الضربة فى مصلحة داعش وفى مصلحة التنظيمات الإرهابية وهذا يأكد, بالفعل أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول الأخرى, فى المنطقة كانت وراء صناعة داعش ودعم ودعمها بشكل كبير سواء, من الناحية المالية أو من ناحية دعمها بالأفراد من دول أوروبا المختلفة والأمر الثانى أن, هذة الضربة تخدم إسرائيل خصوصا أن إسرائيل أول, الدول التى قامت بالترحيب بهذة الضربة خصوصا أن رئيس الوزراء الإسرائيلى, بنيامين نتانياهو الذى يرى أن ضربة الولايات المتحدة للدولة السورية أمر, ضرورى وأضاف أن إسرائيل قد قامت خلال الفترة الأخيرة أيضا, بالأعتداء على أكثر من مواقع عسكرية سورية وكلما ينتظر الجيش السورى ويحقق أنتصار نجد إسرائيل تتدخل بشكل مباشر.

وأضاف مصطفى بكرى عضو اللجنة التشريعية, فى مجلس النواب السؤال المطروح الأن لماذا سوريا المواطنين, بالأسلحة الكيميائية وهى لا تملك بالأساس على أسلحة كيميائية منذ عام 2013, حيث تم الأتفاق على تدمير كل الأسلحة الكيميائية الأمر الثانى سوريا تنتصر والعالم, يعترف بالخطأ فى العداء للدولة السورية ونظام الرئيس السورى, بشار الأسد وطرح سؤال كيف يمكن تصور أن سوريا التى تحقق تقدما تأتى, الأن ليقف العالم الأن ضدها وأضاف مؤامرة هدفها ضرب الدولة السورية لمصلحة إسرائيل, التى لايريدون لدولة سوريا أن تخرج منتصرة على الإرهاب, وأضاف مصطفى بكرى عضو اللجنة التشريعية فى مجلس النواب أذا, سقطت الدولة السورية أو أنهارت سوف يفتح الطريق أمام إسقاط العديد من البلادنا العربية الأخرى, وسيكون الإرهاب على حدود دول الخليج و حدود مصر وذلك على جامعة الدول العربية, يجب أن يكون لها موقف قال ليس من المعقول أن تصمت الجامعة العربية إلى الأن ولم تصدر بيان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.