التخطي إلى المحتوى
محمد يوسف : مصر تسعى للإستفادة من مؤتمر دول الحزام وطريق الحرير
محمد يوسف : مصر تسعى للإستفادة من مؤتمر دول الحزام وطريق الحرير

بدأت جمعية رجال الأعمال المصريين برئاسة, على عيسى رئيس الجمعية  عن إنطلاق المؤتمر الإستثمارى  الأول عن لتجمع دول حزام وطريق الحرير بالقاهرة مطلع الشهر القادم أبرايل ويعقد المؤتمر الأكبر والأول, من نوعة فى منطقة الشرق الأوسط بحضور وزير التجارة والصناعة طارق قابيل ويشارك فى فعاليات المؤتمر العديد من الشخصيات الاقتصادية, البارزة من جمهورية مصر العربية وأيضا من الدول العربية ومن دولة الصين وبالإضافة لمشاركة أكثر من أربعة مائة رجال أعمال ومسؤول من مختلف دول العالم وأضاف محمد يوسف الرئيس التنفيذى لجمعية رجال الأعمال المصريين, أن مبادرة طريق الحرير قد بدأت من خلال رئيس دولة الصين, من أربعة سنوات بالتحديد فى عام 2013  وقال أن هذة المبادرة تضم ستين دولة وأكد أن مصر, أحد الدول الأساسية والهامة فى تلك المبادرة, وقال أن المبادرة تمس 4.4 مليار نسمة فى الدول التى من المفترض أن تستفاد من تلك المبادرة.

وقال ان حجم الناتج المحلى فى تلك الدول, يتعدى 220 تريليون دولار وأكد أن الهدف الأساسى من تلك المبادرة أن دولة الصين تحرص على توسيع من تواجدها ونفوذها الإقتصادى فى المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وأيضا فى أوروبا, والمبادرة تتضمن جزئيتين فى غاية الأهمية وقال أن مبادرة الحزم وهى عبارة عن سكك حديدية هيخرج, من دولة الصين فى أسيا وسيدخل على قارة أوروبا لحد ما يصل إلى دولة إيطاليا مبادرة الطريق, ستكون من الخط البحرى وستعدى على كافة الموانى المتواجدة, فى المحيط الهندى حتى ما تصل إلى البحر الأحمر وثم قناة السويس ثم البحر المتوسط حتى الموانى الأوروبية وبالتالى جمهورية مصر العربية تمثيل دور محورى فى المبادرة وقال مصر قادرة على الإستفادة من تلك المبادرة وذلك من خلال جذب إستثمارات كبيرة جدا, من تلك المبادرة وأكد أن دولة الصين مهتمة بهذة المبادرة خصوصا أنها تعلم أن مصر بوابة رئيسية لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية وحريصة على ضخ إستثمارات فى المنطقة بشكل كبير جدا وقال بالمراجعة للمبالغ التى تنوى الصين ضخها فى الإستثمار سنجد, أن دولة الصين تهدف بعد ثلاثة سنوات, من الأن وبالتحديد فى عام 2020 تعظم إستماراتها وذلك من 400 مليار دولار إلى 600 مليار دولار وتقوم, بتعظيم إستثماراتها فى الدول الإفريقية من 240 مليار دولار إلى 400 مليار دولار.

وبالتالى هناك حجم أموال كبيرة جدا دولة الصين, تسعى إلى ضخها خلال الفترة القادمة ومصر دور أساسى ومحورى أن يكون لنا نصيب فى تلك الإستثمارات وقال منطقة قناة السويس نعلم جيدا أن يتم تطويرها ولها قانون خاص وقال أن المنطقة على 445 متر مربع مقسمة, للعديد من المناطق ذات الأستخدامات المختلفة منها صناعات, ثقيلة وصناعات تكميلة ومنها صناعات صغيرة ومتوسطة  هناك منطقة إقتصادية صينية, ضمن تلك المنطقة الإقتصادية فى قناة السويس على مساحة ست مليون متر مربع وبالتالى هذة المنطقة, تعتبر عنصر جذب رئيسى واساسى لدولة الصين والإستثمارات الصينية وقال يمكن أكد المحاور الرئيسية للمؤتمر, التى سيعقد يوم السبت والأحد فى الأسبوع القادم فى جمهورية مصر العربية, سيكون فى جلسة عمل خاصة بالمنطقة الإقتصادية لقناة السويس ومحاولة أن يرى عن المستثمارين عن فرص الإستثمار, فى تلك المنطقة وأضاف أن هذا المؤتمر جاء من جمعية رجال الأعمال المصريين كعضو مؤسسة, فى تحالف منظمات  أعمال طريق الحرير وقد تم إنشاء تلك التحالف فى شهر يونيو الماضى, فى عام 2016 وفى أثناء التوقيع, على هذا التحالف فى بكين تقدمت الجمعية بطلب عقد مؤتمر سنوى لهذا التحالف.

وأن يسعدنا أن مصر تقوم بأستضافة, المؤتمر الأول لهذا التحالف وبالتالى نحن نرسم خريطة طريق لهذا المؤتمر الهام أن يكون سنوى ويعقد كل سنة فى دولة من دول طريق الحرير وبصفة المؤتمر فهو المؤتمر الأول شاهد مشاركة جيدة ولدينا أكتر من مائة وخمسون, مشارك من الخارج يمثلون 18 دولة من دول قارة أسيا والعربية والأوروبية, وأيضا الإفريقية و أمريكا اللاتينية وبالتالى هناك مشاركة كبيرة جدا  من منظمات الأعمال ومجتمع الأعمال من تلك الدول وقال نحن كمجتمع أعمال نأمل بالخروج, من تلك المؤتمر بأكبر أستفادة وقال بالتأكيد عندم تحقق الكبير لمصر خصوصا فى المشاريع العملاقة والكبيرة والتى تقوم مصر, بتسوقها حاليا ومحتاجة أسثتمارات ضخمة لايمكن القيام بها غير دول ومستثمرين كبار وإقتصاديات, دول كبيرة مثل دولة الصين و دولة روسيا ومثل ألمانيا وهولندا, والدول المشاركة والمتواجدة وأضاف بالتأكيد عند تحقيق الأستفادة الأساسية لمصر مجتمع الأعمال المصرى سيشارك ويضع أيدة فى أيد المستثمر الأجنبي وذلك لتحقيق أقصى أستفادة للإقتصاد المصرى, خلال الفترة القادمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.