التخطي إلى المحتوى
تصاعد الأزمة بين أنقرة والدول الأوروبية بسبب التعديلات الدستورية فى تركيا
تصاعد الأزمة بين أنقرة والدول الأوروبية بسبب التعديلات الدستورية فى تركيا

لا للصلح ونعم لآخر مدى فى هذا الخلاف, هكذا يتحدث لسان بعض المسؤولين الأتراك فى علاقاتهم مع بعض الدول الأوروبية, بلا الأتحاد الأوروبى بالكامل حتى وصل الأمر بحد التهديد بإلغاء, أتفاقية الهجرة من جانب واحد وإغراق أوروبا مجددا باللاجئين وهذا التهديد يعكس, عمق الخلافات بين أوروبا وتركيا بعد أن شعرت تركيا بالعتب ,من الدول الأوروبية والتى تساند هولندا ضد أنقرة طعنة وصفتها الأخيرة بالخطيرة وفتحت النار, على الأتحاد الأوروبى متهمة الأتحاد الأوروبى بالأنتقائية, فى تطبيق الحقوق والحريات وعلى ذلك هو ماجعل الأقنعة تسقط عن القضاء والسياسين, فى أوروبا وفق الرئيس أحمد طيب أردوغان.

وقال صحفى تركى أن تصرفات الدولة الأوروبية, خلال الفترة الأخيرة تجاة تركيا تتنافى بكل تأكيد مع الحريات والديمقراطية, التى تتغنى بها هذة الدول ولكن التهديدات التركية خاصة فيما يتعلق بإلغاء أتفاقية, اللاجئين لايمكن أن تذهب بعيدا وأكد أن تركيا وأوروبا فى حاجة لبعضهم, البعض فى جميع المجالات الجدير بالذكر أن الخلافات, بين أنقرة وأوروبا هو بسبب الأستفتاء على عمل تعديلات دستورية فى الدستور التركى, وترى بعض الدول الأوروبية أن هذة التعديلات ستجعل, من الرئيس التركى شخص ديكتاتورى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.