التخطي إلى المحتوى
أحمد الطيب : الدستور أسند للأزهر مهمة الفصل في شريعة الاسلام ولا نخضع لأي مؤسسة أخرى
أحمد الطيب : الدستور أسند للأزهر مهمة الفصل في شريعة الاسلام ولا نخضع لأي مؤسسة أخرى

أحمد الطيب : الدستور أسند للأزهر مهمة الفصل في شريعة الاسلام ولا نخضع لأي مؤسسة أخرى قال الدكتور أحمد الطيب، الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، أن الأزهر لا يخضع لأي مؤسسة أخرى فيما يتعلق بالإسلام وشريعة الاسلام، وذلك لأن الدستور المصري نصّ على اسناد هذه المسائل للأزهر الشريف.

وأوضح الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الأزهر يطبق ما نص في الشريعة الاسلامية وهذا يبني المجتمع ولا يهدمه، ولا يمكن أن يخرج أي تشريع في قانون الأحوال الشخصية إلا بعد تصديق الأزهر الشريف، ومجمع البحوث الاسلامية عليه وفي بعض الأحيان يتم أخذ هيئة كبار العلماء المسلمين وأشار خلال لقاءه الأسبوعي على الفضائية المصرية أنه لا صحة إلى أن المجلس القومي للمرأة هو الذي يسن القوانين وأن الأزهر لا يتدخل في ذلك خاصة قانون المطلقة الحاضنة، لافتا النظر إلى أنه في كل من الأعوام 2011-2012 واجهت مشيخة الأزهر مظاهرات تطالب بضرورة تغيير قوانين الحضانة خاصة فيما يتعلق بسن الحضانة وقانون الرؤية ورفض الأزهر ذلك لأنها أحكام شرعية لا يتم تغييرها.

وأكد الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف ليس جهة إلزامية ولكن جهة تحمل أمانة التبيلغ فقط فيما يخص إبداء حكم الشرع في القضايا الشرعية، لدرجة أن الأزهر الشريف تصدى إلى ما قيل عن أن المرأة لابد أن تأخذ نفس نصيب الرجل في الميراث وذلك لأنه هناك نص في القرءان الكريم ينظم عملية المواريث والأنصبة لكل فرد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.